نقدم لكم علي موقعكم عالم الهندسة Engineering World النظام الاقتصادي الرأسمالي ويحتل النظام الإقتصادي أهمية خاصة و أساسية في حياة الأفراد والمجتمعات والدول وفي عمل الإقتصاد وتطويره كما ان النظام الإقتصادي ومفهومه يشكل صعوبة كبيرة وذلك لإرتباطه بالجوانب الفكرية و النظرية إضافة الى الجوانب التطبيقية الواقعية، و بالجوانب الأخرى بالاضافة الي مايلي :
- إختلاف وجهات النظر بخصوص ما يعنيه النظام الإقتصادي نتيجة إختلاف المعتقدات و الأيديولوجيات و الزاوية التي ينظر من خلالها الى اليه، والربط بين النظام الإقتصادي و بين أساسه الفكري و النظري على أساس انه يعني مجموعه من الأفكار والمباديء المتماسكة التي يتم من خلالها تسيير كافة النشاطات بموجبها.
- الربط بين النظام الإقتصادي و بين جوانبه التطبيقية الواقعية ، وهذا يعني ان المؤسسات الإقتصادية يجب أن تتسم بوحدة النشاط و تكامله من خلال تنظيم علاقات متناسقة بين كل مفردات النظام و بشكل محكم.
- إن النظام الإقتصادي هو مجموعة من الترتيبات و العلاقات التي تنظم و تنسق بين انشطة الوحدات الإقتصادية في قيامها بعملية الإنتاج و من ثم التوزيع و الإستهلاك.
بناءاً لما تقدم يمكن تحديد ماهية النظام الإقتصادي على انه :
- أنه يمثل مجموعه من المتغيرات الأساسية التي تحدد أداء إقتصاد معين كملكية و وسائل إنتاج وأهداف المجتمع في تحديد النظام يتم الربط بين ما يحدد الإنتاج من ناحية الطلب الذي تحكمه الحاجات المتعددة و المتطورة، و كيفية تنظيم الإنتاج .
- النظام الإقتصادي نظام معقد للتنظيمم بين الإفراد و الجهات التي تساهم في النشاطات الإقتصادية التي تلبي الحاجات البشرية المادية ( تلبية الحاجات المادية حصراو ليس الروحية اي المعنوية).
- النظام الإقتصادي هو النظام الذي يوفر الحلول للمشكلات التي تثيرها الندرة و الإعتماد المتبادل لتركيب الإنتاج و خصائصه و توزيع الدخل ومعدل النمو الإقتصادي.
- ايضا يمكن الإشارة الى إن النظام الإقتصادي هو مجموعة الحوافز و الوسائل الكلية التي يتم تفضيلها من بين الأهداف البديلة للنشاط الإقتصادي الذي يتم تحديده و كيفية التنسيق بينها لتحقيق الأهداف.
ورغم تعدد المفاهيم التي تحدد النظام الإقتصادي إلا انه يمكن الإشارة اليه بأنه مجموعة القواعد و المباديء التي تحدد الوسائل والمؤسسات والإجراءات لأداء الانشطة الإقتصادية ونموها بما يحقق الإستخدام الكامل والكفوء للموارد والذي يتحقق من خلالها تلبية الإحتياجات الخاصة بالفرد والمجتمع و بصورة عادلة .
وهذا يعني إن وظيفة النظام الإقتصادي التي ترتبط بما يلي :
- الطريقة التي يحدد المجتمع بموجبها إحتياجاته من السلع و الخدمات ، المادية منها والروحية والمعنوية وترتيبها وفق أهميتها النسبية.
- طبيعة المؤسسات ( الوحدات الإقتصادية) التي تمارس النشاطات الإقتصادية بما يلبي الإحتياجاتن وكذلك الوسائل والإجراءات التي تؤدي بموجبها المؤسسات نشاطاتها الإقتصادية.
- الكيفية التي يتم بموجبها التنسيق و الترابط بما يضمن تكامل عمل الوحدات الإقتصادية عند قيامها بنشاطاتها الإقتصادية.
- الأسس الفكرية والآيديولوجية التي تحكم عمل النظام الإقتصادي ومؤسساته، وإجراءاته وما يقوم به من نشاط .
- الكيفية التي تحقق للنظام استمرار نمو الإقتصاد و تنميته ، بما يضمن تقدمه عن طريق تطوير نشاطاته الإقتصادية بالشكل الذي يخدم عملية تلبية الإحتياجات المتطورة.


