نقدم لكم علي موقعكم عالم الهندسة Engineering World كتاب النسبة والتناسب في الهندسة المعمارية النسبة والتناسب في الهندسة المعمارية هي تناسق أبعاد التكوين المعماري والمفردات التكوينية بعضها ببعض وبين كل منها والتكوين ككل ترتبط النسب بالجوانب الوظيفية والجمالية والإنشائية للمنشأة المعمارية كما تساعد على اظهار الطابع المعماري المحدد للمبنى وبنيته التكوينية التناسب في العمارة عملية تهدف إلى ضبط وموازنة التكوين المعماري وفق مبدأ محدد إن المصمم المعماري عادة لا يتمكن في بداية التفاعل التصميمي من ضبط تناسب الأشكال بشكل مباشر حيث يعالج في البداية المنطق التكويني العام بالاعتماد على خبرته وحسه الجمالي ويأتي تدقيق النسب وموازنة التكوين في مراحل متقدمة. لا يمكن الجزم بأن نسبة ما هي نسبة جميلة ومتناسقة بشكل دائم حيث يمكن أن تكون نسبة ما رشيقة ومقبولة في مكان وغير مقبولة في موضع آخر وعليه فإن الكثير من المصممين يعتمدون حين معالجة الأفكار التكوينية على مقدرتهم الحسية وذوقهم الفني للوصول إلى الأبعاد المطلوبة في حين أن البعض يلجئون إلى الطرق الرياضية والهندسية للتأكد من العلاقات وتصحيحها إذا اقتضت الضرورة ذلك. إن بعض الباحثين يبحثون عن قوانين و ناظمات التناسب في الطبيعة في قامة الإنسان وشكله ,في الروائع المعمارية القديمة وغيرها النسبة والتناسب في العمارة
النسبة والتناسب النسبة والتناسب استخدم المعماريون دائماً النسبة في عملهم، و يعود تاريخ استخدام النسب في العمارة إلى قرون كثيرة مضت في المعابد الرومانية و الإغريقية و حتى المساجد و الكنائس.
و تعدت ذلك أيضاً إلى خلق الله سبحانه وتعالى حيث أننا عندما ننظر إلى معمارية جسم الإنسان نجد أن النسبة الذهبية بالذات تتكرر كثيرا في نسب أطوال أعضاء الإنسان ببعضها. تعريف النسبة و التناسب: النسبة في الرياضيات :هي كميات عددية تُعبر عن العلاقة الرياضية بين جزأين أو أكثر من أجزاء مجموعة كاملة .
وتستخدم صيغة الكسر للتعبيرعن مفهوم النسبة مثل نسبة طول المستطيل إلى عرضه أما في العمارة فالنسب هو تناسق أبعاد التكوين المعماري والمفردات التكوينية بعضها ببعض وبين كل منها والتكوين ككل. النسبة والتناسب ترتبط النسب بالجوانب الوظيفية والجمالية والإنشائية للمنشأة المعمارية كما تساعد على اظهار الطابع المعماري المحدد للمبنى وبنيته التكوينية.
التناسب في العمارة : عملية تهدف إلى ضبط وموازنة التكوين المعماري وفق مبدأ محدد إن المصمم المعماري عادة لا يتمكن في بداية التفاعل التصميمي من ضبط تناسب الأشكال بشكل مباشر ويأتي تدقيق النسب وموازنة التكوين في مراحل متقدمة.
لا يمكن الجزم بأن نسبة ما هي نسبة جميلة ومتناسقة بشكل دائم حيث يمكن أن تكون نسبة ما رشيقة ومقبولة في مكان وغير مقبولة في موضع آخر وعليه فإن الكثير من المصممين يعتمدون حين معالجة الأفكار التكوينية على مقدرتهم الحسية وذوقهم الفني للوصول إلى الأبعاد المطلوبة في حين أن البعض يلجئون إلى الطرق الرياضية والهندسية للتأكد من العلاقات وتصحيحها إذا اقتضت الضرورة ذلك.
إن بعض الباحثين يبحثون عن قوانين التناسب في الطبيعة في قامة الإنسان وشكله في الروائع المعمارية القديمة وغيرها ، ومن هنا أدخل فتروفيوس مصطلح الوحدة النمطية في العمارة أما عملاق عصر النهضة ليوناردو دافنشي فقد أعد جداولا عن العلاقات التناسبية الكلاسيكية تساعد على اعطاء نسب جميلة لعناصر التكوين الفني.
كما ان مواضيع النسبة والتناسب محط اهتمام الباحثين والدارسين لاسيما المعماري الكبير لوكوربوزييه من خلال كتابه ونظامه القياسي (الموديولار).
النسبة الذهبية والقطاع الذهبي : هي النسبة التي نحصل عليها عندما نقسم قطعة مستقيمة إلى قسمين غير متساويين وبحيث تكون نسبة الجزء الأكبر إلى الجزء الاصغر مساوية لنسبة طول القطعة المستقيمة إلى طول الجزء الأكبر.

كلمات دلالية [ هندسة معمارية,تصميم المشاريع المعمارية,تعلم التصميم المعماري,الهندسة,مراحل التصميم المعماري,مراحل المشروع المعماري بالترتيب,خطوات المشروع المعماري بالترتيب,اهم من الكونسبت المعماري,التقسيم المعماري,الكونسبت المعماري,المعمارية,خطوات المشروع المعماري,مشاريع هندسة عمارة سنة ثانية,هندسة,هندسة عمارة,قسم العمارة,كيف تبدأ التفكير فى مشروعك المعماري,مشروع تخرج هندسة عمارة,مشاريع معمارية,الشطار في التجارة,تصاميم معمارية,مشاريع تخرج معمارية,معمارية,عمارة ]





